الثلاثاء، 29 يونيو 2010

دخلت الى مبنى الإدارة
لدي معاملة اريدها بسرعة
ويبدو ان الامر ليس كما أتمنى

فبقيت بالانتظار حتى تنقضي مئاربي
أوووف

اختنااق عجيب
اعدل فتحة ياقتي॥

رغم ان التكيف جيد على مايبدو فالموظفة خلف هذا المكتب عاكفة على عملها دون تذمر من الجو !!
والأخرى ذهبت لتكمل ما أريد

أنهيت أموري وخرجت مسرعة ..


لأنتقل من ذاك المبنى ॥للآخر رقم26
لابد وأن أقطع مشاورا لا يقل عن عشرين مترا
قطعته هرولة لئلا أكتوي بحرارة الشمس المشتعلة الى مكتبها
دخلت ॥
السلام عليكم
أهلا وعليكم السلام ..
لم تكن لي حاجة البته عندها
لكني أنست بالمكان
ولم يمض على معرفتي بصاحبته أكثر مما مضى على الأولى..
بقيت صامته لبرهة وهذه عادتي ॥

أتفحص المكان
وأسأل عن الأحوال

الحديث ومددت شجونه لأستطلع أكثر ॥
ولما أن هممت بالخروج
॥ويبدو أن صاحبتي قد أنست بي أيضاً ॥
دعتني لزيارتها مجددا
خرجت مودعة باسمة ॥
وانطلقت

ولكني بت أفكر
واضع تحليلا لما حدث

لم الأنس في مكان والضيق في آخر ॥
لم الراحة هنا والكدر هناك
ليس لعلاقتي بالاشخاص يد في ذلك ॥

فحتى عند خلو الأماكن من أصحابها

يراودني نفس الشعور تمآما


::

عند دخولنا لبعض الأماكن
نشعر بالأنس والراحة خلاف بعض الأماكن الأخرى
في نفس المنشأة أو حتى لا نبتعد ..قد تكونان غرفتين متجاورتين !!

عند الاستقصاء واطالة النظر :

نجد أن ذاك انما هو أثر الذكر والقرآن ..!

لماذا نحرم بيوتنا الراحة والطمأنينية
لماذا نحرم أنفسنا النعمى بلحظات الصفاء والعلاقات الهادئة
لماذا نحرم أسرنا الجو الدافيء الحميمي الندي بروابط المودة والألفة
بيوتنا الأجدر وهي الأولى
فهي مأوى كل من الأب والأم والأبناء
ليس مأوى مادي !!
انما المأوى معنوي ..روحي..
ومن الضروري توفير مايلزم توفيره لروح منشرحة وبال مرتاح॥!!

يقول الله جل في علاه:
(واجعلوا بيوتكم قبلة )
والمقصود اتخاذ البيت مكانا للعبادة .

ويعاضده قوله صلى الله عليه وسلم:
(لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إنّ الشيطان ينفر من البيتِ الذي تقرأ فيهِ سورة البقرة )
مقابر :لقلة ماقد يأتي بها من ذكر وعبادة

دمتم أحبه ...
الباسقة*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق